قصة أول شهيد في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة  

 

في الثلاثين من نوفمبر من عام ،1971 قبل إعلان قيام دولة الإمارات بيومين فقط، استشهد الشرطي سالم بن سهيل خميس بن زعيل، دفاعا عن علم بلاده، وهو المؤتمن للحفاظ على النظام والأمن في جزيرة طنب الكبرى، هو و5 من زملائه،

سالم بن سهيل، من المنيعي، التابعة لرأس الخيمة، على بعد أكثر من 140 كليو متراً، جنوب الإمارة، قدم مجموعة من شباب المنطقة ومن أرجاء الإمارة كافة، آنذاك للعمل في شرطة رأس الخيمة، ومن ضمنهم الشاب سالم بن سهيل، الشقيق الأصغر لخمسة أشقاء، توفي منهم اثنان فيما بعد، فيما بقي اثنان على قيد الحياة.

عمل الأشقاء الثلاثة في شرطة رأس الخيمة، الشقيق الأكبر عمل في الحصن، وهو المركز الرئيس للشرطة، وشقيقه الآخر حارب في مركز شعم، التابع لشرطة رأس الخيمة، وسالم بن سهيل في وردية المجموعة، التي تحمي جزيرة طنب، وتستبدل شهريا.

سالم بن سهيل كان في العشرين من عمره في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام ،1971 حين أصر على عدم انزال علم بلاده من فوق ثرى جزيرة طنب الكبرى التابعة لإمارة رأس الخيمة، ورفض الاستسلام.

 دفنه الأهالي في الجزيرة ذاتها، التي لفظ أنفاسه الأخيرة فيها، ويقول حارب بن سهيل شقيق سالم بن سهيل: إن سالم اشتد ساعده، وهو يساعد والده في المزرعة، التي استأجرها الوالد، وكان لا يفارق والديه، إلا بعد أن عمل في الشرطة إذ اضطر أن يعمل بعيداً عن أهله، لما تقتضيه الظروف والعمل الشرطي.


المصدر: صحيفة البيان

مواضيع متصلة:

إماراتُ يا حَبيبَّتي