30 ديسمبر 2015
 كيف نستقبل عام 2016

بعد ساعات قليلة سوف يغادرنا ضيف عزيز مكث بيننا سنة كاملة، كانت مليئة بالسعادة والحزن، الامال والفشل, واكثر من كل ذلك كانت مليئة بالذكريات، التي نود خلودها، وأخرى نريدها أن ترحل مع الضيف إلى طيات الزمان، هناك فقدنا الاب، والاخ ، والصديق، وهناك ولد الابن، وابن الاخ، والحفيد، هناك تزوج الابن، وتخرج الاحفاد، فكان الضيف قاسيا علينا في بعض الأحيان، ورحيما في أحيان أخرى.

لقد صنع العام الماضي فينا العديد من الأمور، فماذا صنعت انت؟

لا بد ان كل واحد منا كان له هدف أو خطة أعدها قبل حلول عام 2015، وعمل على تحقيقها او على الاقل تحقيق جزء منها، فلا بد من وجود هدف نسير وراءه، فالإنسان وجد من أجل هدف.

فـ عام 2015 يشد رحاله للمضي بلا عودة، وهاهو يعد معنا الثواني والدقائق والساعات، وربما لا زال لديك بعض السطور من قائمة اهدافك بانتظار تحقيقها، بعدها تستطيع القول انك حققت شيئا، فاكرمت ضيفك وصنعت كما صنع.

و في حال أنك لم تخط سطور اهدافك ولم تصنع شيئاً، فسوف تكون امامك فرصة ذهبية لذلك فاغتنمها، مع الضيف الجديد الذي سيحل علينا بعد ساعات قليلة، يأتي إلينا وهو محمل بالآمال والأمنيات، لا تخطئ هذه المرة فأمامك الوقت الكافي للتخطيط، لحياتك، دراستك، عملك، مستقبلك، لا بد من الأن أن تحرر قلمك ليخطو على صفحاتك، السطور التي سوف تسير خلفها بكل ثقة، لتكتب في نهاية الصفحة العام القادم، "نعم لقد صنعت"