19 يونيو 2016
وصية إلى الزوج

لا أريد أن أعبر بكلمات من عندي، فيما أوصاك به الله عز وجل أكبر من كل كلمة، وهذا هو الهدى المستقيم، فاستذكر دائماً هذه الآيات واستذكر أيضاً  هذه الأحاديث من سيد وإمام المرسلين عليه الصلاة والسلام، أما الآيات فهي:- قوله تعالى ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً  إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾  سورة الروم(21)

وقوله تعالى ﴿سْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ﴾  سورة الطلاق (6)

وقوله تعالى ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴾ سورة التحريم (6)

وقوله تعالى ﴿وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ  فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾ سورة النساء (34) 

أما في الحديث الشريف فانظر في قوله صلى الله عليه وسلم " الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة" رواه مسلم 

وقوله عليه الصلاة والسلام " استوصوا بالنساء خيرا " رواه البخاري 

وورد عن بعض العرب أنه قال لابن أخيه عندما زوجه ابنته :- 

أقرب قريب خطب أحب حبيب، لا أستطيع له رداً، ولا أجد من إسعافه بدا، قد زوجتكها وأنت أعز علي منها، وهي ألصق بقلبي منك، فأكرمها يعذب على لساني ذكرك، ولا تهنها فيصغر عندي قدرك، وقد قربتك مع قربك فلا تبعد قلبي من قلبك. 

هذه الآيات والأحاديث اجعلها دائماً بين عينيك وفي قلبك لتدوم حسن الصحبة والرفقة فهذا هو منهاج الله وشرعه فمن اهتدى به أعزه الله ومن طلب الهداية في غيره أذله الله وكن دائماَ منبعاً للخير تكن كالشمس المضيئة في زمن عم به ظلام الفساد بين العباد. 

 

المرجع:- الرابح في الزواج الصالح

           صبحي أحمد عطاطرة.