16 فبراير 2017
من يحكم السيطرة على الإنترنت

من يحكم السيطرة على الإنترنت

لنتخيل معاً عظمة اختراع الإنترنت، إن الكابلات الأنترنت الضخمة التي تنتقل بين البلدان والمحيطات وتعبر نقاط الحدود حتى تصل إلى البلاد النائية لتربطها مع العالم. فكل يوم يمر، تنمو فيه شبكة الإنترنت أكثر من ذي قبل. فالمنظمات والشركات تعمل على توسيع نقاط الوصول للشبكة في البلاد التي لم ترتبط بعد في تلك الشبكات.

فإن كنت تُفكر في الشبكة العنكبوتية بوصفها كيان واحد موحَّد، فلا أحد يمتلك السيطرة عليها. هناك منظمات هي من تُحدد هيكلية الإنترنت وكيفية عمله، لكنها لا تمتلك حقوق السيطرة على الشبكة، كما أنه لا تمتلك أي حكومة أو دولة حقوق امتلاك شبكة الإنترنت. فالإنترنت مثل نظام شبكات الهاتف، لا أحد يمتلكه.

لكن من وجهة نظرٍ أخرى، يُمكن القول أن كل الناس يمتلكون الشبكة العنكبوتية. فالآلاف من الناس والمنظمات تمتلك هذه الشبكة على اعتبار أنها تتكوَّن من مئات القطع والأجزاء المختلفة، كل من هذه الأجزاء لديها مالك.

فأصحاب هذه القطع يتحكمون بنوعية ومستوى الوصول للشبكة على الرغم من أنهم لا يمتلكون النظام بأكمله، لكنهم قادرين بالتأثير على جودة الاتصال لديك.

فالإنترنت شبكة عالمية لها بنية تحتية ضخمة ومهولة، ويُمكن لبعض الجهات من ناس أو شركات أو منظمات أو حكومات امتلاك قطع من تلك البنية التحتية للإنترنت. لكن ليس هناك جسد واحد أو جهة واحدة تمتلك كل شيء

كما أن هناك شركات مختصة في توحيد عنوان IP، أو أسماء النطاقات على الشبكة. من هذه الشركات: المؤسسة الوطنية للعلوم، فريق عمل هندسة الإنترنت ICANN، ومجلس هيكلية الشبكة العنكبوتية InterNIC.

المصدر: صحيفة الغارديان البريطانية.