06 نوفمبر 2016
مفلح متميز أنا

مُفلحٌ متميزٌ  أنا

هبة الله جوهر /كلية الاتصال الجماهيري

إنَّ ثمة جامعةً وليدةً تنتظرنا، أشرعت لنا ذراعيها؛ لترسيخ إبداعاتنا،فهلا ركبنا سفينتها واتجهنا نحوها؛ لنبحر في بحرها ؟!

في السماء شمسٌ تسطع أو  نجمٌ يلمع،  وفي الأرض شجرٌ يزرع أو ثمرٌ يجنى. وفي جامعتنا الفلاح طالبٌ مفلحٌ أو طالبةٌ مفلحةٌ، هو الاحتمال ذاته لا مفر !..

هنا تكتشف المواهب، وتنفرد بنا ...سنكون أشخاصاً عظماء، والفرصة كبيرة ومتاحة لتشهدوا صحفياً مبدعاً، أو إدارياً متميزاً، أو محامياً ملماً.

مُفلحٌ متميزٌ أنا :- شعارٌ  قطعناه على أنفسنا عهداً، نواجه به تحديات الطريق؛ لنصل مفلحين. في كل يوم يمر علينا نؤدي ما يجب علينا أن نؤديه؛حتى لا ندع شيئاً يسقط منا، أو سكة تضيع علينا. نحرص دائماً على الزوايا المشرقة؛ لنترك بصمة بيضاءَ هادفة. نتحدث بلغة إيجابية، وبكلمات تحمل التفاؤل والخير والأمل ، نستعين بعد الله بنصائح أساتذتنا، وتصوراتهم، وخبراتهم.

أنا المفلح المتميز الذي تعلمت من جامعتي التركيز على ما ينفعني في حياتي بخطوات عملية تقوي ملكة المواهب وتخلق الإصرار، أنا الذي تعلمتُ تحديد الوجهات وعدم الالتفات إلى المعوقات. بل إنَّ عليَّ ومرافقة محفزي المواهب وملهمي الإبداعات. والقيام بالأولويات، وإنجاز المهمات، وكيفية الاحتفاء بالإنجازات الصغيرة؛ فهي الطريق للنجاحات الكبيرة .

تعلمت كيفية التعامل مع الحياة كما لو أنها حديقة للفرص غنية بالعطايا، وبأن المثابرة هي مفتاح لتحقيق الأشياء العظيمة كلها.

أنا المفلح المتميز الذي تعلمت بأن الانضباط الذاتي يُعفي من الكبوات والخسائر. وأن الثقة بالنفس هي عنوان نيل المناصب واعتلاء أعلى المراتب.

أنا المفلح المتميز الذي تعلمتُ كيف تَصنع المعرفة الفرق، وكيف أُنير الدَّرب !...



هبة الله جوهر