06 يونيو 2016
ما الآداب التي ينبغي أن نحافظ عليها عند تقديم صدقة الفطر؟

من آداب الصدقة أيا كان نوعها عندما يتقدم بها المعطي للآخذ، أن يشعر المعطي نفسه أن الآخذ هو المتفضل عليه، وأنه هو الممتن بقبولها عليه، وما ينبغي أن يتصور العكس إطلاقا، فلقد أكرمك الله سبحانه وتعالى إذ جعل من هذا الإنسان الذي قبل صدقتك سبيلا لرحمة الله عز وجل تسري إليك؛ فاشكر الله عز وجل وأشعِر قلبك بمنة هذا الإنسان الذي قبل أن يأخذ منك عطيتك الضئيلة هذه، متمثلا قول الله عز وجل:" قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم"، فالكلمة الطيبة التي تخرج من مشاعر قلبك المحب المتواضع أغلى بكثير من المال الذي تدفع، وقد جعل الله المال خادما لهذا الشعور.

بالمقابل لو نظرنا إلى من يدفع هذا المال خاليا من هذا الشعور الذي يذكرنا الله سبحانه وتعالى به؛ ربما كان هذا المال عبئا على المعطي بدلا من أن يكون ثوابا له، وربما يكون سببا من إحباط الكثير من طاعاته بدلا من أن تكون هذه الصدقة تحصينا لقرباته وطاعاته، إذا عرفنا هذا وهو واحد من كثير أمكننا عندئذ أن ندرك فهمنا لهذه الآداب وبقي تطبيقها في الواقع، والله أعلم. 

 المصدر: معلومات مفيدة

مدونة جامعة الفلاح ... بالمعرفة نصنع الفرق