07 نوفمبر 2016
ما الآثار المترتبة في حال اختفى الإنترنت من العالم

ما الآثار المترتبة في حال اختفى الإنترنت من العالم

بما أنّ الإنترنت يدخل في غالبية جوانب حياتنا، فعلى الجانب الاقتصادي سيتأثر الاقتصاد سلباً حول العالم وسيهتز إلى الحدّ الذي يمكن أن يصل للانهيار التام، لأنّ هنالك ملايين الشركات حول العالم تعتمد بشكل كامل على التواجد الافتراضي على شبكة الإنترنت وليس لها أيّ وجود واقعي على الأرض. وهذه الشركات التي تساوي مليارات الدولارات وتقدّم خدمات افتراضية ستصبح صفراً وجميع المستثمرين فيها سيخسرون أموالهم، كذلك ملايين الأشخاص من أصحاب العمل الحرّ حول العالم.

بالإضافة الى ذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر، ستلحق خسائر فادحة بالبنوك والشركات والهيئات والمؤسسات المحلية والعالمية وشركات الطيران والمؤسسات الإعلامية وغيرها من القطاعات التي تعتمد أيضاً على الإنترنت بشكل مطلق. فغياب الإنترنت سيترتب عليه نقص حاد في سرعة وسرّية وفاعلية تداول المعلومات والبيانات، ما سيؤثر بشكل هائل على هذه المؤسسات وعلى عملائها.

أما اجتماعيا، وعلى الرغم من وجود وجهة نظر تقول إنه التأثير سيكون إيجابياً لأنه سيساعد على التواصل الاجتماعي الحقيقي بدل من التواصل على الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الدردشة، إلّا أنه أيضاً هنالك وجهة نظر تقول إنّ متطلبات الحياة والعمل لم تعد تتلاءم مع مفهوم التواصل الحقيقي، لذلك ستقتصر الامور على الرسميات في أفضل الحالات.

على الصعيد العسكري ستخسر الدول المتطوّرة كثيراً، كونها تعتمد بشكل كامل على المعلومات والاتصال. وفي هذا السياق، سيختفي مفهوم الحروب الذكية وسيصبح الاعتماد على الكفاءة البشرية هو عامل الفصل.

المصدر: مجلة  DWالألمانية