01 أغسطس 2017
لأُولِي النُّهَى

لأُولِي النُّهَى

ما بين أُولِي الْأَلْبَابِ و أُولِي النُّهَى

تُحَّدقُ الفلاحُ عن كثَّبِ

***

ما أعجبَّ النَّاسَ من حولي

تراك فتُبصر آمال العِلم والأّدبِ

***

قالوا... بالمعرفةِ نَّصنعُ الفرقَ

فجاء النَّصر معهم يُنير هذا الدَّربَ

كموضِع السوار من اليدِ

***

أنتَّ طَّوقُ النُهى نزهو بك شَّرفا

وفينا سميرُ نورُها خالداً أبدا

كمثل لؤلؤة حُسنها معها

***

يا أهل الفلاحِ حيوا أُولِي الألباب

فما مطالب أولي النهى إلا المنتهى

***

أبشركم فقد اقترب نجاحنُا إلى كبد السَّما

و عَصَبَةُ علمُنا نورٌ و نصرٌ  كلمع برقٍ

 فينا سَّنا

المصدر: هبة الله جوهر من كلية الاتصال الجماهيري