30 يوليو 2019
قانون المشكلات

قانون (المشكلات):

عندما تواجه المشكلة وجهاً لوجه، فإنها تبدأ بخسارة قوتها، وتكتشف أسباب ظهورها.

قانون (العراقيل):

  • إن كل عائق يظهر في طريقك مستعد أن يمنحك قوته.
  • تجاوزك للعراقيل تحصل على قوتها.
  • العراقيل و العوائق تساعد في الوصول إلى الهدف.
  • لكل عائق يوجد برنامج الخروج منه.

إذا اعترضك عائق في لحظة ما، فإنه يعكس عقدتك الداخلية التي عادت للحركة وانعكست في عالمك الخارجي.

عندما تستغل الفرصة المتاحة لك، ترتفع درجة فعالية حل المشكلات بقوة.

إذا اعترضك عائق تظهر لديك القوة لتجاوزه.

قانون (القبول):

إن درجة قبولك لأمر ما فيك يحدد مقدار القوة التي ينقلها القسم العام إليك هذا الأمر، تتضاعف قوتك مرتين حيث

إن الطاقة التي نرفضها و نقمعها تتحول ضدنا، إن ما ترفضه يصبح قدرا محتوما عليك.

قانون (سياسة ضد حدوث العدوى):

عندما تباشر بتطبيق أي خطه، استعد لأسوأ الظروف، فهذا الأمر يساعدك في حشد أكبر كمية من القوة داخلك لتحقيق النجاح .

قانون (المثيل يجذب المثيل):

إذا كنت ترفض شيئا في نفسك و ترفض رؤيته، فإنك ستصطدم به حتما في الخارج.

إذا كنت لا ترى شيئا ما في نفسك فإنك لن تراه في الخارج .

قانون (العالم الداخلي يساوي العالم الخارجي):

إن العالم الخارجي دائما وفي أدق التفاصيل يعكس الموجود في داخلك، أنت المسؤول عما حدث و يحدث معك.

بنقلك لانتباهك من العالم الخارجي إلى عالمك الداخلي وما يحدث فيه تحصل على مفتاح للتحكم بحياتك.

الإشارات الخارجية والظروف والأحداث تسمح بقراءة ما يحدث في داخلك، أي ما هي القوالب الفكرية و المخاوف و العقد التي تنعكس في اللحظة الراهنة في الخارج.

إن كل ظرف وكل انسان و كل شيء في عالمك الخارجي هو امتداد لك.

جميع الأشياء مرتبطة مع بعضها البعض، وأنت مرتبط مع كل شيء وكل شخص وكل نقطة من هذا العالم .

الناس مرتبطون مع بعضهم بعضا، ويمكنهم التأثير في بعضهم بعضا، حتى عندما يتواجدون على مسافة متباعدة من بعضهم بعضا.

المدرك و المدرك متحدان . . . يجذب المثيل.

إن كل قالب فكري في داخل الانسان يوافقه شكل مادي خارج الانسان.

إن سماتك السلبية تنعكس في العالم المحيط بك، أي في الانسان القريب منك، ولهذا يفترق الناس، ولهذا تفترق عن حبيبك. يوجد فيك كل ما هو موجود في العالم المحيط بك، فعندما لا تريد أن ترى في نفسك الكذب، يبدأ الكذب بالإحاطة بك في حياتك، وعندما ترفض رؤية الخداع في نفسك يبدأ الآخرون بخداعك، وعندما ترفض رؤية غريزة القتل البدائية في نفسك، تبدأ بالتوهم دائما بالقتل من قبل الآخرين. وان العالم من حولك يمتلئ بالأشرار والناس الخطيرين وعندما ترفض رؤية غريزة الجنس في داخلك الجنس في نفسك، لك العالم فاسدا يبدو وشاذا. فأنت لا ترى فيما حولك إلا ما ترفضه في نفسك فالمحبة إتجاه الناس عودة إلى إتجاه النفس والاتحاد مع الناس عودة إلى النفس، يظهر إن حيث لا يوجد تقييم ولا محاكمة  وحيث يسود القبول وليس الرفض .

 

ـ فلاديمير جيكارنتسيف

من كتاب (ابعاد الحياة ما بين التأمل و التركيز)

اعداد الطالب: بلال سعيد بلال

المشاركة :    

Download