فيتامين د لا يقي من الكسور

 

 

لطالما جرى الإشارة إلى مكملات الفيتامين د على أنها إحدى وسائل تعزيز صحة العظام، وربما مقاومة تخلخل العظام وزيادة كثافتها، إلا أن تلك الإدعاءات بقيت دون إثبات علمي، وخاصةً عند تناول مكملات الفيتامين د بجرعات كبيرة.

 

قام الباحثون بمراجعة 81 دراسة سابقة تناولت تأثيرات الفيتامين د بمفرده، دون مشاركته بأي مكمل غذائي آخر، ووجدوا بعد تحليل تلك الدراسات مجتمعة بأن تناول مكملات الفيتامين د لا يقي من الإصابة بالكسور أو حوادث السقوط، ولا يُحسن من الكثافة العظمية.

 

من الجدير ذكره بأن مكملات الفيتامين د تكون موجودة في عدد قليل من الأطعمة، لذا يجري تعزيز الحليب وغيره من المنتجات الغذائية بالفيتامين د. ولعل أحد أفضل مصادر الفيتامين د هو التعرض للشمس.

 

والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بعوز الفيتامين د هم الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس، مثل نزلاء دور الرعاية الصحية، والأطفال الصغار، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالكساح.

 

 

جرى نشر نتائج الدراسة في مجلة ذي لانست – السكري والغدد الصم The Lancet Diabetes and Endocrinology.

تمت الترجمة بواسطة الفريق العلمي لموسوعة الملك عبدالله العربية للمحتوى الصحي.