30 يوليو 2019
فن إعادة الصياغة

من الفنون الكتابية التحريرية ما يمكن وصفه بـ «إعادة الصياغة»، وهي عملية إعادة إنتاج نص سابق بأسلوب أنسب من الأسلوب الذي كُتِبَ به.

وإن كانت (الترجمة) : تعني تحويل نص من لغة إلى لغة، فإن (إعادة الصياغة) : تعني تحويل نص من أسلوب إلى أسلوب أنسب؛ بُغيةَ تقريبه إلى فئة مستهدفة.

من دواعي إعادة صياغة نص:

  1. ركاكته، كبعض قصص الحكواتيين.
  2. صعوبته، كبعض النصوص التراثية.
  3. عاميته، كبعض الأخبار المتداولة.
  4. طوله الممل.
  5. إيجازه المخل.

على هذا فإن إعادة صياغة النص قد تجيء مقاربة لحجم النص الأول، أو أقل منه، أو أطول؛ فالغاية هي معالجة أسلوب قديم بأسلوب أنسب.

من خطوات إعادة الصياغة:

  1. استيعاب النص الأصلي.
  2. محاكاة مضمونه فقرة بفقرة، أو إعادة بنائه مرة واحدة.
  3. مراعاة المستوى الإدراكي للفئة المستهدفة.

وتجربتي في إعادة الصياغة في مواقع التواصل تؤكد نجاح هذه الآلية، وسبق أن نشرت نصاً تراثياً كما هو، وحين أعدت صياغته تفاعل معه أضعاف العدد.

ما سبق - حول إعادة الصياغة - لخصتُه من بعض محاضراتي مستنتجاً إياه من ممارساتي التطبيقية في مواقع التواصل لما أعيد صياغته من قصص وأخبار.

وأدعو أهل الأقلام الرشيقة إلى إعادة صياغة الهادف من الإرث الشعبي خاصة، وتقديمه بلغة فصيحة، كما أدعو النقاد إلى بحث هذا الفن ودراسته.

 

د. فواز اللعبون

اعدا الطالب: بلال مسعود بلال

المشاركة :    

Download