01 أغسطس 2017
فائدة النجوم النابضة بالنسبة للعلماء

فائدة النجوم النابضة بالنسبة للعلماء

تعتبر النجوم النابضة وسائل كونيةً رائعة بالنسبة للعلماء لدراسة مدى واسع من الظواهر الكونية.

يحمل الضوء الصادر عن النجم النابض معلومات عن الأحداث الدائرة داخل النجم.

هذا يعني أن النجوم النابضة تمنح العلماء معلومات حول فيزياء النجوم النيوترونية، والتي تعتبر المادة الأكثر كثافة في الكون (بغض النظر عن ماهية الحادث في الثقوب السوداء).

وتحت هذا الضغط الهائل، فإن المادة تتصرف على نحوٍ غريب، مختلف تمامًا عن أي مكان آخر في الكون.

يطلق العلماء على الشكل الغريب من المادة في قلب النجم النابض اسم (الباستا النووية)، أحياناً، ترتب الذرات أنفسها على هيئة صفحات مسطحة، أو على هيئة أشكال حلزونية.

بعض النوابض تكون مفيدة بشكل كبير، وذلك بفضل الدقة العالية لنبضاتها.

فهنالك العديد من النجوم النابضة التي تقوم بالدوران (النبض كما يظهر لنا) بشكلٍ منتظم جدًا، وهي تعتبر الساعات الطبيعية الأكثر دقة في الكون.

نتيجة لذلك، يمكن للعلماء أن يراقبوا التغيرات الحاصلة على دقة دوران النجم النابض، والتي تدل على حدوث أمرٍ ما في الفضاء المحيط.

في الواقع، وباستخدام هذه الطريقة استطاع العلماء أن يرصدوا وجود الكواكب الفضائية والتي كانت تدور حول هذه الأجسام الكثيفة، وإن أول كوكب تم اكتشافه خارج مجموعتنا الشمسية، كان يدور حول نجم نابض.

ولأن النوابض تقوم بالتحرك في الفضاء أثناء قيامها بالدوران بشكل دقيق ومنتظم، فإنه يمكن للعلماء استخدام عدة نوابض لحساب المسافات الكونية.

 

المصدر: روسيا  اليوم بالعربية