30 أغسطس 2018
سِيَرُ العُظماءِ خيرُ مُعلِّمٍ

سِيَرُ العُظماءِ خيرُ مُعلِّمٍ

 


مدرسةُ الحياة حافلةٌ بالمعلِّمين والمعلّمات، ومنْ أفضل وسائل التَّربية والتَّعليم فيها قراءةُ السِّير، واستفادةُ العِبر من تاريخ الأعلام العُظماء الذين تركوا بصماتهم الخالدة في سِجِلِّ التاريخ الإنساني الذَّهبيّ. 


اقرأْ سيَرَ العُظماءَ، وحدِّدْ جوانِبَ العظمة فيها، ومُرْتَكزاتِ مواقِفهم الجليلة، والمبادئ التي قامت عليها نجاحاتُهم العظيمة، واشرع في تنفيذها والاقتباس منها ومُضاهاتها.


عِندما تقرأُ للعُظماء والأعلام؛ فإِنَّك تزيدُ أعمارًا إلى عُمرك القصير، وتُضيفُ تجاربَ واسعة إلى خبراتك المَحدودة، ورُؤًى إلى رُؤيتك، وأهدافًا إلى أهدافك، وتتجاوزُ كثيرًا من العقبات التي تجاوزُوها، مُوفِّرًا مزيدًا من الوقت باستفادتك من الحلول التي أبدعوها، والدُّروب التي سلكوها. 


إذا تَتبَّعتَ دروبَ النّاجحين، واقتَفيتَ آثارَهم، وقُمتَ بما قاموا به؛ فإِنَّك سوفَ تجني النتائج نفسها التي جَنوها، وتَقطِفُ ثمارًا يانعةً كتلك التي قَطفوها. 

 

 

د.محمد المستغانمي.