17 أكتوبر 2015
الوثيقة ورقة لها قيمة

الوثيقة ورقة لها قيمة

يوم الوثيقة العربية ،17 أكتوبر

 

في جَنَبات كل بيت صَندوقٌ يأخذ حيزاً مُهماً، يَحضُن لحَظاتٍ كان من الممكن أن تندثر... صورٌ"فوتوغرافية" التُقطت بعدساتٍ عادية لا تتميز بالتَّقنيات الحالية، أَغلبها بالأًبيض والأَسود...صورٌ التُقطت في مراحلَ مُختلفةٍ ينبعث منها رائحة ذكرياتٍ ونسيم أيام تُعيدك للوراء تجعلك تعيشها لحظة بلحظة.صَندوقٌ يحَضن في قلبه كتباً ودَفاترَ وفي طَّيات الدفاتر أوراقاً ومُستندات.مُستنداتٌ تُسجل تَواريخ ووقائع مُهمة لكل فرد.

 

كلها في الأصل تُعد وثيقة.وثيقةٌ تُحيي في النفس حكايات ولحظات مضى عليها العمر، تتوسع بؤرة الأرض بك حالما ألقيت عليها نظرة، حالما لمستها !.

 

ومن هنا اعتمدت المُنَّظمة العَّربية للتربية والثَّقافة والعلوم يوم السَّابع عشر من أكتوبر يوماً للاحتفال بالوثيقة العَّربية عبر مُبادراتٍ مُتنوعة تتبناها أَكثر من جهةٍ وأَكثر من مؤسَّسة.

ويأتي الاحتفال من مُنطلق الاهتمام بدور الوثائق وبيان قيمتها حيث أَنها تُعد دَليلاً وعُنصراً قاطعاً في إثبات قَضية أو حَقيقة ما على مَدار التاريخ أياً كان حجمها، حيث لكل موقف حِكاية ولكل حِكاية حِقبة وزمن.

وبذلك يكون السَّابع عشر من أكتوبر يوماً حَقيقياً للمُوثقين والمهتمين بالتوثيق،يُدخل أفراد الشَّعب والأسرة العَّربية في فَعَّالياته مُشجعاً إياهم الاهتمام بجمع الوثائق والمحافظة عليها سَّواء كانت صورة شخصية، عقد زواج، شهادة ميلاد، عقد تسجيل، مجلة أو مخطوطات يدوية...

 

وبهذه المناسبة الهامة تدعو دائرة شؤون الطلبة ومكتبة جامعة الفلاح طلبتها وأفراد الشعب الإماراتي للمشاركة بإرسال صور عن أي وثائق تاريخية صدرت قبل عام 1980 وذلك في إطار المشاركة في تجسيد الحقائق والوقائع في تلك الحِقبة.

بقلم هبة الله جوهر

المشاركة :    

Download