في إطار حرص جامعة الفلاح الدائم على تقديم الدعم اللازم في مجال تعزيز الصحة النفسية للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، عقدت الجامعة ورشة عمل عبر برنامج "مايكروسفت تيمز" تحت عنوان "أشكال التنمر وآثاره على الصحة النفسية" قدمها الدكتور أمجد أبوجدي – معالج وباحث في الصحة النفسة.

حضر ورشة العمل طلبة جامعة الفلاح بالإضافة إلى أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية.

وقال الدكتور أمجد "أن تأثير التنمّر على الفرد له عواقب صحية، واجتماعية، واقتصادية، تشمل عدم الثقة بالنفس، والاكتئاب النفسي والذي قد يصل إلى درجة إيذاء النفس، القلق والرهاب الاجتماعي، والخوف من التعامل مع الآخرين، بالإضافة إلى انخفاض معدلات الأداء في الحياة بشكل عام والتحصيل العلمي بشكل خاص".

وأضاف الدكتور أبوجدي أن مشاكل التنمر موجودة في كافة الفئات العمرية، مشيراً أن الذين يتعرضون حتى لنسبة قليلة من التنمر هم عرضة للمشكلات التي تشمل الغضب والاكتئاب والقلق .

ونوه أن التنمر اليوم يعد واحداً من أبرز وأخطر التحديات التي يواجهها الأطفال واليافعين بحد سواء، خاصة ما يعرف بالتنمر الإلكتروني، الذي يحدث بعيداً عن أعين البيئة المحيطة، سواء في المدرسة، أو الجامعة أو حتى في البيت، نظراً لشيوع الوسائل الإلكترونية الذكية، وإقبال الطلبة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير وخصوصاً الألعاب الإلكترونية.

وفي خلال ورشة العمل عدد الدكتور أمجد أبوجدي، أشكال التنمر المنتشرة في الوقت الحالي وهي: التنمر اللفظي، والتنمر الجسدي، والتنمر الاجتماعي، والتنمر الجنسي، والتنمر في العلاقات الشخصية والعاطفية، والتنمر الإلكتروني، والتنمر النفسي، والتنمر المدرسي، والتنمر الأسري، والتنمر السياسي.

وفي ختام ورشة العمل قام الدكتور أمجد أبوجدي بعرض حلول لقضايا التنمر ومنها تقوية الوازع الديني، والحرص على تربية الأبناء في ظروف صحية بعيداً عن العنف وضرورة توفير مرشد اجتماعي في كل مؤسسة، وتعزيز أهمية التواصل مع الحكومات، ومنظمات حقوق الإنسان، ومؤسسات حماية الأسرة أو الاطفال بالإضافة إلى إطلاق حملات توعية لكافة الأعمار حول سلوكيات التنمر وأشكاله، وطرق التعامل معه والوقاية منه وعلاجه.