نظمت شؤون الطلبة في جامعة الفلاح محاضرة مرئية بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأطفال" قدمها الدكتور أمجد أبوجدي.

وقال الدكتور أمجد أبوجدي، أن الانتشار الهائل لوسائل التواصل الاجتماعي ترك أثراً كبيراً على مستخدميه، وخصوصاً الأطفال والمراهقون، الذين يقضون وقتاً طويلاً على هذه الوسائل.

وأضاف، رغم ضرورة ممارسة التكنولوجيا الحديثة لدى الأطفال والتي تساعدهم في التعبير عن أنفسهم، بين الدكتور أمجد أبرز التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على  ما دون عمر الـ 18 عام ، منها قلة النشاط الحركي، مما يسبب السمنة والأمراض، بالإضافة  إلى انخفاض ملحوظ في التواصل الفعلي بين أفراد الأسرة، وزيادة العزلة للأطفال المراهقين، وهو أمر في غاية الخطورة.

وأكد الدكتور أمجد، أن بعض الميزات في استخدام مواقع التواصل جيدة جداً للأطفال، حيث  تجمع بين اهتمامات الأفراد وتتيح فرصة لاكتشاف العالم وتبادل الأفكار، والمعلومات، لكن نوه إلى أمر مهم، وهو ضرورة مراقبة الأطفال، ومنع تعرضهم للتنمر الإلكتروني، أو التحرش الجنسي، أو ادمان الألعاب الإلكترونية الذي قد يأثر على شخصيتهم وحياتهم  في المستقبل. 
كما وضح الدكتور أبوجدي أضرار استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، التي قد تعرض الطفل الذي لا يملك الوعي الكافي لمعلومات أو محتوى مخادع أو غير مناسب يسبب استخدامه لها إلى مشاكل نفسية تؤدي لتقلب المزاج بشكل متكرر،  وشعور الطفل بعدم الرضا عن حياته بشكل عام،
 
كما سلط الضوء على  الضرر من سوء استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي  حيث قد تؤدي للحد من الإبداع والابتكار، ومهارات التفكير، و التواصل الواقعي مع الأخرين. والتي النهاية قد تصنع من الطفل شخصية نرجسية.