ضمن أنشطة كلية الآداب والعلوم الإنسانية وبالتعاون مع شؤون الطلبة، التي تهدف إلى نشر الثقافة والمعرفة بين طلبة الجامعة، وتزامنًا مع حلول ذكرى الإسراء والمعراج، الذكرى العظيمة التي أسري فيها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ومن ثم إلى السماء، عقدت الكلية لقاءً عبر برنامج "Microsoft Teams" بعنوان "المعجزة والكرامة والفرق بينهما"، قدمه الأستاذ الدكتور عارف حسونة من جامعة الإمارات العربية المتحدة.

 

وفي خلال اللقاء بيّن الأستاذ الدكتور عارف حسونة  أن المعجزة تكون مقرونة بدعوى النبوة، بخلاف الكرامة فإن صاحبها لا يدعي النبوة وإنما حصلت له الكرامة باتباع النبي، والاستقامة على شرعه، فالمعجزة للنبي والكرامة للولي.

 

وأشار الأستاذ الدكتور عارف حسونة  إلى أن المعجزات غير المعتادة "الكبرى" انقضت ولن تتكرر وهي خاصة بالأنبياء، أما المعجزات المعتادة "الصغرى" فهي موجودة، فالولي تحدث على يده الكرامات، وقد تُشبه بالمعجزات الصغرى، أو تماثلها، ولكن النبي يختص بالعصمة دون الولي، فالمعجزة للنبي دليل على عصمته من الخطأ، فيما أرسل من أجله، وهو التشريع، أما الولي فكرامته إنما تدل على صدق النبي الذي آمن به هذا الولي، ولا تدل بحال على عصمته هو من أن يخطئ في بعض أعماله، أو عباداته، أو توجيهاته، لأنه لم يرسل ويصطف من الله عز وجل لهذا الغرض كالنبي، وإنما هو مجتهد فيه.

 

حضر اللقاء عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية الدكتور سامر عبدالهادي، وأعضاء الهيئة التدريسية، بالإضافة إلى مجموعة من طلبة الجامعة.