وقعت جامعة الفلاح والمجلس الثقافي البريطاني، مذكرة تفاهم بموجبها سيكون مقر جامعة الفلاح مكاناً معتمداً لاختبارات "الآيلتس"، النظام الدولي لقياس اتقان اللغة الإنجليزية.

جرت مراسم التوقيع في مقر جامعة الفلاح، حيث وقع مذكرة التفاهم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عدي عريضة، والسيّد ديب أديكاري مدير الامتحانات في منطقة جنوب الخليج، بحضور الدكتورة ريم يوسف نائب عميد شؤون الطلبة بالجامعة.

وبموجب الاتفاقية، ستزوّد الجامعة الطلبة المحتملين بمعلومات عن النظام الدولي لقياس اتقان اللغة الإنجليزية "آيلتس"، وتتولى تسجيل الطلبة، وتعمل بمثابة مكاناً للاختبارات. كما تنصّ الاتفاقية أيضاً على أنّ الجامعة ستوفر 4 مختبرات حاسوب، مجهزة بأفضل التقنيات اللازمة لعقد اختبارات "الآيلتس"، وأن المجلس الثقافي البريطاني هو من سيكون مسؤولاً عن إدارة هذه الاختبارات.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تطوير آفاق التعاون الأكاديمي، والثقافي، بين الجامعة والمجلس الثقافي البريطاني، في مجالات البحوث، والتدريب، وتبادل الخبرات، والمعلومات، والمواد التعليمية المشتركة، وتنظيم المؤتمرات، وورش العمل المختلفة، كما تسعى  الجامعة إلى الاستفادة من الشراكة المعقودة، بهدف تطوير كادرها الأكاديمي عبر دورات متخصصة يطرحها المجلس، وتأسيس روابط جديدة بين المجتمع الطلابي في دولة الإمارات والمملكة المتحدة، في مجالات إجادة اللغة الإنجليزية والتعليم والثقافة.

وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عدي عريضة، أن هذه الشراكة العالمية مع المجلس الثقافي البريطاني، تأتي تتويجاً للعلاقة بين الجامعة والمجلس، والتي بدأت منذ تأسيس الجامعة، حيث كانت الجامعة تقدم للطلبة خدمة اختبار "الآيلتس" الورقي، ليشمل الآن بعد عقد مذكرة التفاهم اختبار "الآيلتس" عبر الحاسوب. 

وأشار الأستاذ الدكتور عدي عريضة أن الجامعة تسعى دائماً إلى تقديم خدمات تعليمية ومجتمعية للطلبة بمعايير عالمية ومعتمدة، و توطيد علاقات التعاون مع المؤسسات والمجالس الثقافية الدولية، مما يحقق الفائدة الأكاديمية للجامعة، ويخدم مصلحة جميع الطلبة داخل الجامعة وخارجها.

وفي ذات السياق، شكر السيد ديب أديكاري إدارة الجامعة، على الخدمات التي تقدمها للطلبة والمجتمع ككل، بهدف تطوير مهارات الطلبة، سواء في اللغة الإنجليزية، أو المهارات الأخرى اللازمة لإعداد الطلبة للمستقبل، مؤكداً على أهمية هذه الشراكة التي تمثل إلتزام المجلس الثقافي البريطاني بالدعم المستمر، لمؤسسات التعليم العالي الرائدة في الدولة، من خلال توفير المؤهلات التي تظهر قدرت الطلبة على التواصل باللغة الإنجليزية.